سخرية واسعة من جيه دي فانس بسبب زي الهالوين.. وتعليق لاذع: «هذا الرجل لن يصبح رئيسًا أبدًا»
سخرية واسعة من جيه دي فانس بسبب زي الهالوين.. وتعليق لاذع: «هذا الرجل لن يصبح رئيسًا أبدًا»
أثار نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس موجة واسعة من الجدل والسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما ظهر بإطلالة غير مألوفة خلال احتفالات عيد الهالوين، مرتديًا زي شخصية «ألباس دمبلدور»، مدير مدرسة هوجوورتس الشهيرة في سلسلة أفلام «هاري بوتر»، في ظهور عائلي كان من المفترض أن يحمل أجواء من المرح، لكنه تحول إلى مادة للتعليقات الساخرة والانتقادات.
ونشر فانس صورة عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر خلالها مرتديًا رداءً وشعرًا مستعارًا باللون الرمادي، في محاولة لتجسيد شخصية دمبلدور، بينما ظهرت زوجته أوشا، البالغة من العمر 40 عامًا، برفقة أطفالهما الأربعة.
وشارك الأطفال في أجواء الاحتفال بأزياء مستوحاة من عالم هاري بوتر، حيث ظهر الطفل الرضيع أليك، الذي وُلد في يوليو الماضي، مرتديًا قبعة صوفية بأذنين طويلتين تشبه شخصية «دوبي» الشهيرة في السلسلة، إلى جانب أشقائه إيوان، 9 سنوات، وفيفيك، 6 سنوات، وميرابيل، 4 سنوات.
وعلق نائب الرئيس الأمريكي على الصورة بروح مرحة قائلًا: «مرحبًا يا رفاق، نائب الرئيس دمبلدور هنا، ومعه دوبي القزم الصغير.. أتمنى لكم هالوين سعيدًا، استمتعوا وكونوا آمنين وتناولوا الكثير من الحلوى».
لكن الصورة لم تمر مرورًا هادئًا، إذ تحولت سريعًا إلى مادة للتندر بين مستخدمي المنصات الاجتماعية، الذين انتقد بعضهم اختياره للزي وطريقة ظهوره، فيما ذهب آخرون إلى إطلاق تعليقات ساخرة ربطت بين إطلالته وطموحاته السياسية المستقبلية.
وكان من أبرز التعليقات التي لفتت الانتباه عبارة: «هذا الرجل لن يصبح رئيسًا أبدًا»، بينما كتب مستخدم آخر أن جيه دي فانس يواصل الوصول إلى مستويات جديدة من الإحراج.
وسخر متابع ثالث من الزي قائلًا إنه أسوأ زي لشخصية دمبلدور شاهده على الإطلاق، فيما ذكر أحد المعلقين أنه ظل يحاول تحديد شخصية من سلسلة «حرب النجوم» التي يحاول فانس تقليدها، قبل أن يكتشف أنه يجسد شخصية دمبلدور من هاري بوتر.
وكان فانس قد كشف عن اختياره لهذا الزي قبل الاحتفال بيوم واحد، خلال ظهوره في برنامج على شبكة «فوكس نيوز»، موضحًا أن أطفاله من عشاق سلسلة هاري بوتر، وهو ما دفعه إلى اختيار شخصية دمبلدور للمشاركة معهم في الاحتفال.
وأضاف مازحًا أن الشخصية تناسب مظهره بسبب لحيته وشعره الأبيض، مشيرًا إلى أن الزي يجعله يبدو وكأنه نسخة مستقبلية من نفسه عندما يصبح أكبر سنًا وأكثر امتلاءً.
ولم تتوقف الانتقادات التي واجهها نائب الرئيس الأمريكي عند إطلالته في الهالوين، إذ تعرض مؤخرًا لموجة أخرى من الجدل بسبب تصريحات ساخرة خلال لقاء جماهيري نظمته شبكة «فوكس نيوز»، تناول قضية ارتفاع تكاليف المعيشة وصعوبة تكوين الأسر بالنسبة للشباب الأمريكي.
وخلال اللقاء، وجهت كيت وايت، ممثلة فرع منظمة «تيرنينج بوينت يو إس إيه» بجامعة تكساس المسيحية، سؤالًا إلى فانس بشأن العقبات الاقتصادية التي تواجه الشباب الراغبين في الزواج وتكوين أسر، خاصة في ظل الارتفاع الكبير في أسعار العقارات والمنازل داخل الولايات المتحدة.
وأشارت وايت إلى أن متوسط سعر المنزل الأمريكي تجاوز 415 ألف دولار، وهو ما يمثل عبئًا كبيرًا على الشباب، ويجعل امتلاك منزل حلمًا بعيد المنال بالنسبة لقطاع واسع منهم.
وأعادت الواقعتان تسليط الضوء على الحضور الإعلامي لنائب الرئيس الأمريكي، الذي يجد نفسه بين الحين والآخر في مواجهة موجات من الانتقادات والتعليقات الساخرة، سواء بسبب مواقفه السياسية وتصريحاته العامة أو حتى ظهوره في مناسبات اجتماعية وعائلية.





