قمة نيقوسيا.. السيسي يقود تحركاً عربياً أوروبياً لخفض تصعيد المنطقة
كتب / دكتور محمد الفاتح
شهدت العاصمة القبرصية “نيقوسيا”، اليوم الجمعة، حراكاً دبلوماسياً مكثفاً بمشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي، في اجتماع تشاوري رفيع المستوى جمع قادة دول عربية وأوروبية، إلى جانب قيادات الاتحاد الأوروبي، لبحث سبل كبح جماح التوتر في الشرق الأوسط.
تنسيق “عربي – أوروبي” لاستعادة الاستقرار
أوضح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، أن الاجتماع ركز بشكل أساسي على:
• تطورات الشرق الأوسط: تبادل الرؤى حول الأزمات الراهنة.
• خفض التصعيد: البحث عن مسارات عملية لاستعادة السلم الإقليمي والدولي.
• تعزيز التشاور: استكمال الحوار الاستراتيجي بين دول المنطقة والاتحاد الأوروبي لضمان أمن المتوسط.
رسائل قادة الاتحاد الأوروبي
افتُتحت الجلسة بكلمات لكل من “أنطونيو كوستا” رئيس المجلس الأوروبي، والرئيس القبرصي “نيكوس كريستودوليدس”، و”أورسولا فون دير لاين” رئيسة المفوضية الأوروبية. وجاءت أبرز الرسائل كالتالي:
1. الترحيب بالدور المحوري للدول العربية في حلحلة الأزمات.
2. تأكيد أن استقرار الشرق الأوسط هو جزء لا يتجزأ من الأمن القومي الأوروبي.
3. ضرورة استمرار التنسيق المباشر لمواجهة التحديات المشتركة.
نشاط دبلوماسي مكثف على هامش القمة
لم يقتصر الحضور المصري على الاجتماع التشاوري فحسب، بل عقد الرئيس السيسي سلسلة من اللقاءات الثنائية الهامة مع قادة القوى الكبرى، شملت:
• فرنسا وألمانيا ورومانيا: (لقاءات مع الرؤساء والمستشار الألماني).
• إيطاليا والدنمارك وأيرلندا: (تباحث مع رؤساء الوزراء).
• مجلس التعاون الخليجي: التنسيق مع الأمين العام للمجلس لتوحيد الرؤى العربية.
تعكس هذه التحركات الدور المصري المركزي كحلقة وصل رئيسية بين العالم العربي والقارة الأوروبية، لا سيما في الأوقات التي تتطلب توازناً دقيقاً لمنع انزلاق المنطقة نحو صراعات أوسع.





