رعب «#فيروس_هانتا» يضرب غزة.. مخاوف من كارثة صحية بسبب انتشار الفئران في القطاع
رعب «#فيروس_هانتا» يضرب غزة.. مخاوف من كارثة صحية بسبب انتشار الفئران في القطاع
تتصاعد حالة القلق داخل قطاع غزة بالتزامن مع تصدر فيروس هانتا عناوين الأخبار العالمية، وسط تحذيرات من خطورة انتشار القوارض في المناطق المدمرة ومخيمات النزوح، الأمر الذي أثار حالة من الرعب بين السكان مع تزايد الحديث عن احتمالات تفشي الأمراض والأوبئة.
ويعيش أهالي غزة أوضاعًا صحية وإنسانية بالغة الصعوبة، خاصة بعد الدمار الواسع الذي خلّفه العدوان الإسرائيلي خلال العامين الماضيين، ما تسبب في تراكم النفايات وانتشار الحشرات والقوارض بصورة غير مسبوقة داخل العديد من المناطق السكنية ومراكز الإيواء.
ما هو فيروس هانتا؟
ويُعرف فيروس هانتا بأنه أحد الفيروسات النادرة والخطيرة التي تنتقل إلى الإنسان عبر القوارض، خاصة الفئران والجرذان البرية، من خلال ملامسة البول أو الفضلات أو اللعاب الخاص بها، وقد يؤدي في بعض الحالات إلى مضاعفات خطيرة تصيب الجهاز التنفسي والكلى.
وبحسب تقارير صحية دولية، فإن العدوى لا تنتقل عادة بين البشر، بل ترتبط بشكل مباشر بالتعرض للقوارض أو الأماكن الملوثة بها، ما يجعل البيئات غير النظيفة والمزدحمة أكثر عرضة للخطر.
انتشار الفئران يثير الذعر في غزة
وخلال الأسابيع الأخيرة، تداول ناشطون ومسؤولون فلسطينيون صورًا ومقاطع فيديو تظهر انتشار الفئران بشكل كبير داخل بعض مناطق قطاع غزة، خاصة قرب أماكن النزوح والمباني المدمرة، وهو ما زاد من مخاوف السكان من تحول الأزمة البيئية إلى كارثة صحية تهدد آلاف العائلات.
وأكدت تقارير محلية أن انتشار القوارض أصبح ملحوظًا بصورة لم يشهدها القطاع من قبل، في ظل نقص الإمكانيات وضعف عمليات مكافحة الحشرات والقوارض نتيجة الأوضاع الإنسانية المتدهورة.
كما حذر مختصون من أن استمرار تراكم القمامة ومياه الصرف الصحي قد يفتح الباب أمام انتشار مزيد من الأمراض المعدية، وليس فقط فيروس هانتا، خاصة بين الأطفال وكبار السن.
مخاوف بعد إصابات على متن سفينة سياحية
وجاءت المخاوف العالمية من فيروس هانتا بعد الإعلان عن وفاة عدد من المصابين وإصابة آخرين على متن سفينة سياحية كانت قادمة من أمريكا الجنوبية، ما دفع جهات صحية عديدة إلى متابعة تطورات الفيروس وطرق الوقاية منه.
وتؤكد منظمات صحية أن النظافة العامة، والتخلص الآمن من النفايات، ومكافحة القوارض، تعد من أهم وسائل الحد من انتقال العدوى وتقليل فرص الإصابة.
تحذيرات من تدهور الوضع الصحي في القطاع
وفي ظل الأوضاع الصعبة التي يعيشها سكان غزة، تتزايد التحذيرات من تفاقم الأزمة الصحية داخل القطاع، خصوصًا مع ارتفاع معدلات الأمراض الجلدية وانتشار الحشرات والقوارض داخل أماكن النزوح المكتظة بالسكان.
ويرى مراقبون أن استمرار تدهور البنية التحتية والخدمات الصحية قد يؤدي إلى أزمات إنسانية وصحية أكبر خلال الفترة المقبلة، في وقت يطالب فيه السكان والمنظمات الإنسانية بتدخل عاجل لتحسين الظروف المعيشية والحد من المخاطر البيئية المتزايدة.





