🪙 الذهب: 6,400 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,400 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 51.55
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 51.55
اليورو الأوروبي 59.17
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الظهر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 5:17 AM
الشروق 6:44 AM
الظهر 12:47 PM
العصر 4:16 PM
المغرب 6:51 PM
العشاء 8:08 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
تقارير

#إثيوبيا على حافة الانفجار.. #تيجراي تسيطر على #مطارميكيلي وتصعيد جديد يهدد حكومة آبي أحمد.. فيديو

#إثيوبيا على حافة الانفجار.. #تيجراي تسيطر على #مطارميكيلي وتصعيد جديد يهدد حكومة آبي أحمد.. فيديو

 

دخلت إثيوبيا مرحلة جديدة من التوتر، بعدما فرضت قوات الأمن التابعة لإقليم تيجراي سيطرتها على مطار ألولا أبا نيغا الدولي في مدينة ميكيلي، عاصمة الإقليم، بالتزامن مع تعليق الخطوط الجوية الإثيوبية رحلاتها إلى عدد من مدن تيجراي، وسط تصاعد التحركات العسكرية والسياسية المناهضة للحكومة المركزية.

وتأتي التطورات الجديدة في وقت يشهد فيه إقليم تيجراي توترًا متزايدًا، وبعد أيام من إعلان تحالف يضم سبع جماعات إثيوبية معارضة ومسلحة، قالت إنه يسعى إلى إزاحة الحكومة التي يقودها حزب الازدهار برئاسة آبي أحمد، وتشكيل حكومة انتقالية تضم أطرافًا سياسية مختلفة.

 

وأعلنت الخطوط الجوية الإثيوبية تعليق رحلاتها مؤقتًا إلى ميكيلي وأكسوم وشاير، اعتبارًا من الأربعاء 23 سبتمبر 2026، مشيرة إلى أن القرار جاء بسبب الوضع الراهن في إقليم تيجراي، مع تأكيدها إبلاغ المسافرين بموعد استئناف الرحلات في وقت لاحق.

 

وجاء تعليق الطيران بالتزامن مع تطورات ميدانية داخل ميكيلي، حيث أفادت مصادر أمنية وفي قطاع الطيران بأن قوات الأمن في تيجراي انتشرت حول مطار ألولا أبا نيغا الدولي منذ الساعات الأولى من صباح الأربعاء، قبل أن تفرض سيطرتها عليه.

 

وأدت التطورات إلى اضطراب حركة الطيران بين العاصمة أديس أبابا وميكيلي، مع إلغاء عدد من الرحلات التي كانت مقررة الأربعاء، بينما لم تصل رحلات جوية إلى المدينة بعد قرار تعليق الخدمة.

 

وفي ميكيلي، تلقى عدد من المسافرين الذين توجهوا إلى مكاتب الخطوط الجوية الإثيوبية للاستفسار عن الرحلات إخطارًا بتعليقها مؤقتًا، مع وعود بتقديم معلومات جديدة مع تطور الوضع الأمني.

 

ويأتي التصعيد الحالي بعد إعلان جماعات إثيوبية مسلحة ومعارضة، الأحد الماضي، تشكيل تحالف جديد حمل اسم «تحالف قوات الشعب الإثيوبي من أجل البقاء»، معلنة أن هدفه مواجهة الحكومة الحالية والعمل على إزاحتها وتشكيل حكومة انتقالية شاملة.

 

وتثير هذه التطورات مخاوف من اتساع رقعة المواجهة داخل إثيوبيا، خاصة في ظل وجود أزمات وصراعات مسلحة في أكثر من منطقة، بالتزامن مع تصاعد التوتر في تيجراي.

 

وعلى المستوى الدولي، أعربت الأمم المتحدة عن قلقها من التطورات الأخيرة في إثيوبيا. وقال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش، في 21 سبتمبر، إن المنظمة الدولية تتابع الوضع بقلق بالغ، داعيًا جميع الأطراف إلى تجنب الخطوات والتصريحات التي يمكن أن تؤدي إلى زيادة التوتر.

 

وتعيد التطورات الحالية إلى الأذهان الحرب التي شهدها إقليم تيجراي بين عامي 2020 و2022، عندما اندلعت مواجهات واسعة بين جبهة تحرير شعب تيجراي والقوات الحكومية الإثيوبية والقوات المتحالفة معها، وأسفرت الحرب عن أعداد ضخمة من الضحايا والنزوح.

 

وانتهت الحرب في نوفمبر 2022 بتوقيع اتفاق بريتوريا للسلام بين الحكومة الإثيوبية وجبهة تحرير شعب تيجراي برعاية الاتحاد الأفريقي، وهو الاتفاق الذي وضع حدًا لمواجهات استمرت عامين وأوقعت خسائر إنسانية واسعة.

 

إلا أن الهدوء الذي أعقب اتفاق السلام لم ينهِ جميع الخلافات بين الطرفين، ومع عودة التوترات السياسية والأمنية خلال الأسابيع الأخيرة، بات إقليم تيجراي مجددًا في قلب المشهد الإثيوبي.

 

وتضع السيطرة على مطار ميكيلي وتعليق الرحلات الجوية، إلى جانب تشكيل التحالف المعارض الجديد، الحكومة الإثيوبية أمام تطورات أمنية وسياسية متسارعة، بينما تترقب المنطقة ما ستسفر عنه الساعات والأيام المقبلة، وما إذا كانت الأزمة ستبقى في إطار التصعيد السياسي والأمني أم تتحول إلى مواجهة مسلحة أوسع.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى