🪙 الذهب: 6,100 ج.م
سعر الذهب اليوم
6,100 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 49.75
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 49.75
اليورو الأوروبي 57.47
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: الفجر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:42 AM
الشروق 6:18 AM
الظهر 1:00 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:43 PM
العشاء 9:08 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
الصحة

#دراسة تكشف أن نزلات البرد والحمى تزيد خطر الإكزيما عند الأطفال

#دراسة تكشف أن نزلات البرد والحمى تزيد خطر الإكزيما عند الأطفال

أفادت دراسة علمية حديثة أن الأطفال الذين يعانون من نزلات البرد والحمى بشكل متكرر خلال السنوات الثلاث الأولى من حياتهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالإكزيما، وهو التهاب جلدي مزمن يسبب الحكة والجفاف. شملت الدراسة 663 طفلًا من الدنمارك رصدت حالاتهم منذ الولادة وحتى عمر ثلاث سنوات، مع تسجيل جميع حالات العدوى اليومية مثل نزلات البرد والتهابات الأذن واللوزتين والالتهاب الرئوي ونوبات الحمى. كما أظهر الباحثون أن تعرض الأطفال لعدد أكبر من العدوى التنفسيّة ارتفع الخطر لديهم للإصابة بالإكزيما بنحو 60% مقارنة بمن تعرضوا لعدد أقل من العدوى.

 

نتائج رئيسية للدراسة

 

وللتأكد من النتائج، كرر الباحثون التحليل على مجموعة مستقلة ضمت 707 أطفال في الولايات المتحدة، فظهرت العلاقة نفسها حتى عند أخذ استخدام المضادات الحيوية والاختلافات الجينية في جين فيلاغرين بعين الاعتبار. وبقيت النتائج ثابتة بهذا الشكل بعد ضبط العوامل المشار إليها، ما يعزز وجود ارتباط بين العدوى وتطور الإكزيما. وتبين أن جين فيلاغرين، وهو أحد أبرز العوامل المرتبطة بخطر الإصابة بالإكزيما، لا يفسر وحده هذا الارتباط المشاهد.

 

آليات وتفسيرات محتملة

 

يرجّح العلماء أن العدوى التنفسية المبكرة قد تؤثر في تطور الجهاز المناعي لدى الطفل، مما يزيد احتمالات الإصابة بالإكزيما لاحقًا. إلا أنهم أكدوا أن الدراسة لا تقطع بنص وجود علاقة سببية مباشرة، إذ أن بعض حالات الإكزيما شُخّصت خلال فترة متابعة العدوى نفسها. كما أشار الباحثون إلى الحاجة إلى مزيد من الدراسات لفهم طبيعة العلاقة بين العدوى ونشأة الإكزيما.

 

عن الإكزيما وخصائصها

 

الإكزيما، أو التهاب الجلد التأتبي، هي حالة جلدية شائعة تنتج عن تفاعل عوامل وراثية واضطرابات في المناعة وضعف حاجز البشرة، ما يجعل الجلد يفقد الرطوبة ويسمح بدخول المهيجات. تؤثر الإكزيما على نحو واحد من كل خمسة أطفال، وتبدأ غالبًا في مرحلة الطفولة، وتتحسن لدى كثيرين مع التقدم في العمر. وتؤدي الحكة والاحمرار وجفاف الجلد إلى إزعاج مستمر وتتطلب رعاية جلدية مناسبة وإدارة مناعية مستمرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى