نوع فاكهة خارقة..تمنع تحويل الأورام لسرطان وتقهر أشهر الأمراض..
نوع فاكهة خارقة..تمنع تحويل الأورام لسرطان وتقهر أشهر الأمراض..
يُعتبر التوت الأسود من أبرز أنواع الفواكه الشهية التى يزداد انتشارها خلال فصل الصيف ولكن عدد قليل من الأشخاص من يعرف حجم فوائدها الصحية.
ووفقا لموقع كيلافند كلينك نكشف لكم أهم الفوائد الصحية لتناول فاكهة التوت الأسود.
غنى بالعناصر الغذائية هذه الثمار الصغيرة الشهية غنية بالفيتامينات والمعادن والألياف ومضادات الأكسدةحيث يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على:
62 سعرة حرارية
13.8 جرام من الكربوهيدرات
7.6 جرام من الألياف
7 جرامات من السكر
2 جرام من البروتين
كما أنه يوفر هذه العناصر الغذائية:
30 ملليجرام من فيتامين سي
29 ملليجرام من فيتامين ك
9 ميكروجرامات من المنجنيز
وتشير الدراسات البحثية إلى أن مضادات الأكسدة قد تقلل الالتهاب وتمنع العديد من الأمراض، بما في ذلك السرطان.
منع السرطان لا تزال الأبحاث جارية، لكن الأنثوسيانين، مثل تلك الموجودة في التوت الأسود، قد تُبطئ أو توقف السرطان بعدة طرق وتشير الدراسات حتى الآن إلى أنها قد تفعل ما يلي:
منع التغيرات في الحمض النووي (الطفرات) التي تؤدي إلى السرطان
منع الأورام من التحول إلى أورام سرطاني بالإضافة إلى تدمير أو إبطاء نمو الخلايا السرطانية.
يعزز وظائف الجسم المختلفة يُعدّ التوت الأسود مصدراً ممتازاً لفيتامين سي وفيتامين ك والمنغنيز، وهي عناصر يعتمد عليها الجسم لأداء بعض الوظائف الحيوية الهامة:
يساعد فيتامين سي في الحفاظ على قوة جهاز المناعة، وهو مهم لالتئام الجروح وامتصاص الحديد.
يُعد فيتامين ك عنصراً أساسياً في تخثر الدم وصحة العظام.
يلعب المنجنيز دوراً في إنتاج الطاقة، وتخثر الدم، والمناعة، ونمو العظام، والتكاثر.
كما تعمل جميعها الثلاثة كمضادات للأكسدة مما يعني أنها تساعد في مكافحة جزيئات الأكسجين غير المستقرة التي يمكن أن تسبب تلف الخلايا.
يكافح الالتهاب من أهم ما يميز ثمار العليق أنها غنية بمضادات الأكسدة القوية المعروفة باسم البوليفينولات وهي مغذيات موجودة في النباتات والأطعمة النباتية تساعد الجسم على التحكم في الالتهابات والحماية من الإجهاد التأكسدي ويُعدّ العليق غنياً بشكل خاص بالأنثوسيانين .
الالتهاب هو آلية استجابة الجسم لما يعتبره هجومًا، مثل التوتر والمرض وبعض عوامل نمط الحياة و مع مرور الوقت، قد يؤدي هذا الالتهاب إلى أمراض مزمنة، مثل داء السكري من النوع الثاني وأمراض القلب وغيرها.
يمكن لبعض الأطعمة أن تساعد في كبح استجابة الجسم الالتهابية، مما يساهم في تقليل الالتهاب كما أن اتباع نظام غذائي غني بمضادات الأكسدة مثل الأنثوسيانين يمكن أن يساعد في تقليل الالتهاب أو الوقاية منه.
تحسين الهضم يحتوي كوب واحد من التوت الأسود على ما يقارب 8 جرامات من الألياف، مما يساعدك على تحقيق جرعتك اليومية للحفاظ على صحتك والألياف نوع من الكربوهيدرات المعقدة التي لا يستطيع جسمك هضمها، وهذا في الواقع أمر جيد لصحة أمعائك.
إن النوع الموجود في ثمار العليق، والذي يوجد في الغالب في البذور، هو في الأساس ألياف غير قابلة للذوبان وتمر هذه الألياف عبر الجهاز الهضمي وتحافظ على حركة الطعام والفضلات في الجسم، مما يساعد على منع الإمساك والانتفاخ.
خفض الكوليسترول يحتوي التوت الأسود أيضاً على نوع آخر من الألياف: الألياف القابلة للذوبان، والتي تذوب في الأمعاء ويمكن أن تدخل مجرى الدم ويساعد هذا النوع من الألياف على خفض مستوى الكوليسترول الضار (LDL ).
إنه يعمل عن طريق الارتباط بالصفراء في الجهاز الهضمي وإزالتها من الجسم كنفايات، مما يساعد بدوره على تقليل مستويات الكوليسترول في الدم.
استقرار مستوى السكر في الدم يُصنّف التوت الأسود ضمن فئة 25 المنخفضة على مؤشر نسبة السكر في الدم مما يعني أنه يُسبب ارتفاعًا بطيئًا وثابتًا في مستوى السكر في الدم بدلًا من ارتفاعه المفاجئ وهذا ما يجعله خيارًا ذكيًا للحفاظ على مستويات السكر في الدم.
بشكل عام، التوت غني بالألياف وقليل السكر وهذا المزيج يساعد على استقرار نسبة السكر في الدم ويجعلك تشعر بالشبع لفترة أطول.
الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية تلعب الأصباغ التي تعطي التوت الأسود لونه ( الأنثوسيانين ) دورًا في درء الحالات التي تؤثر على القلب والأوعية الدموية.
يُعدّ تصلب الشرايين أحد الأسباب الرئيسية لأمراض القلب والأوعية الدموية وهو عبارة عن تراكم اللويحات داخل الشرايين ومع مرور الوقت، يمكن أن يُسبب هذا التراكم ما يلي:
نوبة قلبية
مرض كلوي
مرض الشرايين المحيطية
سكتة دماغية
ألم صدر
عادةً ما يكون تكوّن اللويحات نتيجة لارتفاع الكوليسترول وارتفاع ضغط الدم والالتهابات ولا يزال تأثير الأنثوسيانين المباشر على ضغط الدم قيد الدراسة، لكن تشير الأبحاث إلى أنها قد تساعد في تحسين مستويات الكوليسترول وتقليل الالتهابات وهذان عاملان أساسيان في صحة القلب والأوعية الدموية.
يحمي وظائف الدماغ ويحسنها يؤدي الالتهاب في الدماغ إلى إضعاف الوظائف الإدراكية، ولكن قد تساعد الأنثوسيانينات في تقليل الالتهاب وتشير الدراسات إلى أنها قد:
قم بزيادة تدفق الدم إلى دماغك وتنشيط المناطق التي تتحكم في الكلام والذاكرة والانتباه
تحسين النطق والذاكرة لدى الأشخاص المصابين بالخرف الخفيف أو المتوسط





