#عاجل- لليوم الرابع على التوالي.. يواصل النفط الصعود . والأسواق تراقب #مضيق_هرمز..
إرتفاع أسعار النفط لليوم الرابع على التوالي الخميس، بعد أن أدت موجة جديدة من الهجمات الأمريكية على أهداف عسكرية إيرانية إلى تأجيج المخاوف من تجدد صراع شامل وتعطل الإمدادات في مضيق هرمز.
وشنت الولايات المتحدة ضربات على دفاعات ومواقع صواريخ ساحلية إيرانية الأربعاء بعد إعادة فرض حصار بحري على موانئ الجمهورية الإسلامية، في حين هددت إيران بعرقلة المزيد من صادرات الطاقة من المنطقة، قائلة إنها تخوض «حرب بقاء» مع الولايات المتحدة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 33 سنتا، أو 0.4 بالمئة، إلى 85.28 دولار للبرميل بحلول الساعة 0026 بتوقيت جرينتش، في حين زادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 42 سنتا، أو 0.5 بالمئة، إلى 80.02 دولار للبرميل. وارتفع كلا الخامين بنحو 0.3 بالمئة أمس الأربعاء، وظلا يحومان بالقرب من أعلى مستوياتهما في شهر التي سجلاها يوم الثلاثاء.
سفن أقل تعبر مضيق هرمز
وأظهرت بيانات شحن أن عددا أقل من السفن عبر مضيق هرمز الأربعاء، وهو اليوم الأول بعد أن أعادت الولايات المتحدة فرض حصارها البحري على الموانئ الإيرانية، في ظل تصعيد البلدين لهجماتهما عبر الخليج.
وأظهرت بيانات منصة كبلر أن سبع سفن عبرت المضيق الأربعاء، معظمها عبر المسار الإيراني، انخفاضا من 13 سفينة في اليوم السابق.
وأظهرت البيانات أن أربع سفن فارغة دخلت الخليج الأربعاء، هي ثلاث ناقلات نفط صغيرة وسفينة لشحن الحبوب. وكانت السفن الثلاث التي خرجت من المضيق الأربعاء تحمل غاز البترول المسال والفحم وزيت الوقود.
وتفيد بيانات كبلر بأن ناقلة من طراز سويزمكس تحمل مليون برميل من النفط الخام السعودي خرجت يوم الثلاثاء من المضيق مع إيقاف تشغيل جهاز الإرسال والاستقبال لديها.
ولم تمر أي ناقلات نفط عملاقة أو ناقلات غاز طبيعي مسال عبر المضيق الأربعاء.
حرب شاملة
وقال هيرويوكي كيكوكاوا المحلل في نيسان سكيوريتيز إنفستمنت «مع تصاعد التوتر في الشرق الأوسط مجددا، أصبحت عمليات الشراء هي السائدة».
وأضاف «برغم استمرار جهود الوساطة من قبل الدول المجاورة، واستبعاد الرأي السائد اندلاع حرب شاملة، قد يرتفع سعر خام غرب تكساس الوسيط إلى ما بين 85 و87 دولارا، اعتمادا على كيفية تطور الصراع».
وارتفعت أسعار النفط هذا الأسبوع مع تفاقم اضطراب الإمدادات في مضيق هرمز جراء الهجمات. وكان حوالي خمس تجارة النفط والغاز الطبيعي المسال العالمية يمر عبر المضيق قبل اندلاع الحرب.
وتجددت الأعمال القتالية بين إيران والولايات المتحدة الأسبوع الماضي، مما قوض وقف إطلاق النار الهش أصلا الذي تم التوصل إليه في يونيو حزيران بعد تبادل للهجمات على مدى عدة أشهر.
ويقول محللون إن إيران أشارت إلى أنها قد تدفع حلفاءها الحوثيين في اليمن لإغلاق مضيق باب المندب المؤدي إلى البحر الأحمر، مما يفتح جبهة جديدة ضد واشنطن ويجعل اثنين من أهم ممرات الطاقة في العالم عرضة للخطر.
وقال بنك جولدمان ساكس إن سعر خام برنت قد يتجاوز 110 دولارات في الربع الرابع إذا استمر تعثر تعافي صادرات الخليج، لكنه قد ينخفض إلى ما بين 60 و69 دولارا تقريبا بحلول نهاية العام إذا خفت حدة التوتر وتعافى الإنتاج بوتيرة أسرع من المتوقع.
في الوقت نفسه، قالت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إن مخزونات النفط الخام انخفضت 1.7 مليون برميل في الأسبوع المنتهي في 10 يوليو تموز، مقارنة بتوقع المحللين انخفاضا قدره 2.6 مليون برميل.





