🪙 الذهب: 5,850 ج.م
سعر الذهب اليوم
5,850 ج.م
الذهاب للصفحة
💵 الدولار: 50.76
أسعار العملات
الدولار الأمريكي 50.76
اليورو الأوروبي 57.80
الذهاب للصفحة
🕌 الصلاة: العصر
مواقيت الصلاة - القاهرة
الفجر 4:32 AM
الشروق 6:11 AM
الظهر 1:01 PM
العصر 4:38 PM
المغرب 7:51 PM
العشاء 9:19 PM
الذهاب للصفحة
☀️ القاهرة: 26°
الطقس الآن - القاهرة
26°
الحالة سماء صافية
الرطوبة 40%
الرياح 4 م/ث
الذهاب للصفحة
عاجل
المرأة و الأسرة

ليس تمردًا كما تظن.. رسائل خفية وراء “وقاحة” الأطفال يكشفها علم النفس.

خبراء: الصراخ والعقاب يزيدان المشكلة.. والحوار هو مفتاح تغيير السلوك

ليس تمردًا كما تظن.. رسائل خفية وراء “وقاحة” الأطفال يكشفها علم النفس.

يعتقد كثير من الآباء والأمهات أن ردود الطفل الحادة أو تصرفاته التي تبدو وقحة تعني بالضرورة فشلًا في التربية أو غيابًا للانضباط داخل الأسرة، إلا أن المتخصصين في علم النفس يؤكدون أن الحقيقة قد تكون مختلفة تمامًا، وأن هذا السلوك قد يكون رسالة غير مباشرة يطلقها الطفل للتعبير عن مشاعر يعجز عن وصفها بالكلمات.

 

ففي كثير من الأحيان، لا يكون الطفل متمردًا أو سيئ الأخلاق، وإنما يمر بمرحلة نفسية أو عمرية تجعله أكثر حساسية وانفعالًا، فينعكس ذلك على طريقة حديثه وتعامله مع من حوله.

 

وترى عالمة النفس إيرينا لوخماتوفا أن الوقاحة لدى الأطفال غالبًا ما ترتبط بحالة من عدم الاستقرار النفسي أو الضغوط اليومية، مشيرة إلى أن مراحل النمو، خاصة بين الثالثة والسابعة من العمر، وكذلك فترة المراهقة، تُعد من أكثر الفترات التي تشهد تغيرات كبيرة في شخصية الطفل وسلوكه.

 

وخلال هذه المراحل، يواجه الطفل تغيرات جسدية وعاطفية متسارعة، بينما لا تزال قدرته على التحكم في انفعالاته محدودة، وهو ما قد يدفعه إلى الرد بعصبية أو استخدام كلمات جارحة دون أن يقصد الإساءة.

 

كما أوضحت أن البيئة الأسرية تلعب دورًا محوريًا في تشكيل أسلوب الطفل في التواصل، فالطفل يتعلم من خلال الملاحظة قبل التوجيه، ويقلد ما يراه داخل المنزل. فإذا اعتاد سماع الأصوات المرتفعة أو العبارات القاسية بين الكبار، فمن الطبيعي أن يستخدم الأسلوب نفسه مع الآخرين.

 

وأكدت أن كثيرًا من الأطفال لا يملكون المهارات الكافية للتعبير عن الغضب أو الحزن أو الإحباط، فيتحول هذا الضغط الداخلي إلى عناد أو وقاحة أو رفض للأوامر، وهي تصرفات لا ينبغي تفسيرها دائمًا على أنها سوء تربية.

 

وشددت الخبيرة النفسية على أن مواجهة الطفل بالصراخ أو العقاب القاسي قد تؤدي إلى نتائج عكسية، إذ تزيد من شعوره بالخوف أو الرفض، ما يفاقم المشكلة بدلًا من حلها.

 

وأوصت بضرورة منح الطفل مساحة آمنة للتعبير عن مشاعره، والحرص على الحوار الهادئ، وقضاء وقت مشترك معه بعيدًا عن التوبيخ المستمر، لأن ذلك يعزز ثقته بنفسه ويشعره بالأمان داخل أسرته.

 

ويؤكد المتخصصون أن التعامل الصحيح مع الطفل لا يبدأ بعقابه، بل بمحاولة فهم الرسالة التي يحاول إيصالها من خلال سلوكه، فكل تصرف مزعج قد يخفي وراءه احتياجًا نفسيًا أو عاطفيًا يحتاج إلى الاحتواء أكثر من العقاب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى