جدعنة السادات تهز السوشيال.. استغاثة أب مغترب تنتهي بعودة ابنته.. فيديو
جدعنة السادات تهز السوشيال.. استغاثة أب مغترب تنتهي بعودة ابنته.. فيديو
من خلف شاشة هاتفه وفي بلد بعيد عن أسرته، لم يجد أب مصري مغترب سوى الاستغاثة بأهالي مدينة السادات بمحافظة المنوفية، بعدما غابت ابنته الصغيرة، لكن ما حدث بعد انتشار استغاثته كان أسرع مما توقع.. ساعات قليلة كانت كفيلة بتحويل حالة الخوف والقلق إلى فرحة بعودة الطفلة إلى أسرتها.
جدعنة السادات تهز السوشيال.. استغاثة أب مغترب تنتهي بعودة ابنته..
الأب محمد صلاح، الموجود في المملكة العربية السعودية، ظهر في مقطع فيديو متداول عبر صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك، وهو يناشد أبناء مدينة السادات مساعدته في البحث عن ابنته، وسط حالة من التأثر الشديد، خاصة أنه بعيد عن مصر ولا يستطيع التحرك بنفسه لمتابعة الأمر.
وبمجرد انتشار الاستغاثة، تحرك عدد من شباب وأهالي مدينة السادات، وبدأ البحث عن الطفلة، في مشهد لفت أنظار رواد مواقع التواصل الاجتماعي، بعدما تحولت الاستغاثة خلال وقت قصير إلى تحرك حقيقي على الأرض.
ولم تمر ساعات حتى جاء الخبر الذي انتظره الأب.. ابنته عادت إلى أسرتها، ليخرج محمد صلاح ويعلن انتهاء الأزمة، ويوجه رسالة شكر لكل من تحرك وساهم في عودة ابنته والاطمئنان عليها.
وكتب الأب عبر صفحته على فيسبوك: «الحمد لله بنتي رجعت، رجالة السادات قاموا بالواجب، وأنا آسف للفزعة اللي سببتها للناس».
كلمات قليلة، لكنها حملت قدرًا كبيرًا من الامتنان لأب كان يعيش لحظات من القلق على ابنته وهو بعيد عنها، قبل أن يجد أبناء مدينته إلى جواره في أصعب لحظة.
وتفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي مع الواقعة بشكل واسع، مشيدين بما وصفوه بـ«جدعنة ولاد البلد»، وسرعة استجابة شباب وأهالي السادات للاستغاثة، مؤكدين أن المواقف الصعبة تكشف معدن الناس الحقيقي، وأن الشهامة لا تحتاج إلى معرفة أو مقابل.
وتداول عدد من المستخدمين تفاصيل الواقعة باعتبارها نموذجًا للتكاتف والوقوف إلى جانب الآخرين وقت الأزمات، خاصة أن صاحب الاستغاثة كان مغتربًا خارج مصر، ولا يملك سوى أن يطلب المساعدة من أبناء بلده.
ولم تكن عودة الطفلة مجرد نهاية لأزمة أثارت القلق، لكنها تحولت أيضًا إلى حالة من الإشادة بأهالي مدينة السادات، بعدما أثبتوا أن المسافات لا تمنع أهل البلد من الوقوف بجانب بعضهم، وأن الاستغاثة عندما تكون من أجل طفلة يمكن أن تجمع الناس في دقائق.





