خواطر
العَودُ ليسَ بأحمدُ
العَودُ ليسَ بأحمدُ
بقلم د محمد الجغل
العَودُ ليسَ بأحمدُ
يقولونَ: العَودُ أحمدُ إن عادَ
لكنّ عودَكِ…
زادَ في القلبُ أنينِ
عدتِ، ودمعُكِ شاهدٌ متَّهِمٌ
يشي بلا صِدّقٍ أو حنينِ
لبستِ ثوباً لستِ باهلِهِ
والزيفُ تراقَصَ على الجبينِ
تضحكينَ على جراحي نشوةً
وتَتَلذَذينَ بالغدرِ الدفينِ؟
لا تنتظري منّي إشارةَ عائدٍ
ولا همسَ صلحٍ، ولا حبٌ في
القلبِ دفينِ
عهدٌ عليَّ: لأجعلنّكِ حسرةً
تتجرّعينَ مُرَّ السنينِ
فقلبُكِ خواءٌ من ودادٍ صادقٍ
ومنذ عرفتكِ لازمني الأنينِ
عذّبتِني في الحبِّ حتى ذابَ
صبرُ الرجالِ، وتكسّرَ المتينِ
سأعاملكِ المِثلَ بالمثلِ الذي
أوجعتِ فيهِ مشاعري والوتين
فلستُ بعائدٌ ولا تطرقي بابي
وإيّاكِ التردّدُ فهذا يقينِ
خذي متاعكِ كلَّهُ، حتى الدُمى
والذكرياتِ، ورسائلَ العاشقينِ
وامضي على رِسلكِ… فهذا آخرُ
عهدٍ، وليسَ لنا لقاءُ بعدَ حينِ




