نواب الشو والبروبجندا في مصر
نواب الشو والبروبجندا في مصر
بقلم : المستشار أشرف عمر
نواب الشو والبروبجندا في مصر
العمل البرلماني يحتاج الي نواب لديهم الخبرة والكفاءة الحقيقية في القيام بواجباتهم النيابية والمساهمة في تتطوير الادوات البرلمانية والحياة بمختلف مناحيها الاقتصادية والاجتماعية والتشريعية
وهذا الامر يحتاج الي نواب لديهم الفهم والوعي الكامل للتنسيق والرقابة والتطوير والفهم العميق لشؤون الدولة بمختلف مناحيها ومقاصدها والمشاكل التي تواجهها
لذلك عند تقييم التواحي الفكرية للنائب هناك مقولة للفيلسوف اليوناني سقراط “تكلم حتى أراك” ومعناها أن الإنسان لا يُعرف بمظهره الخارجي أو ملابسه أو مكانته الظاهرة، بل يُعرف بعقله وثقافته وجوهره من خلال طريقة حديثه ومنطقة
ويقيني ان بعض النواب في هذة الدورة البرلمانية بغرفتيها ماهم الاديكور او شو يهتمون بتسويق صورتهم الشخصية ومكتسابانهم علي حساب المصلحة الوطنية
وساعطي مثلين هم الاكثر ظهورا في هذا الحفل البرلماني النائب الاول لديه نوايا ان ينول الرضا بالتعيين في منصب وزاري او اعلي ويريد بكل الطرق تسويق نفسة بافكار سطحية وعشوائية غير مدروسة والحديث في كل شيء دون ادراك او معرفة حقيقية وان ينسب لنفسة بطولات وانجازات وهمية للسطو بها علي عقلية الانسان البسيط ولذلك ادرك الكثير ان الرجل يريد الشو والبروبجندا عن طريق التسويق الوهمي في مواقع التواصل الاجتماعي التي اعتبارها ساحة له في توصيل ارهاصاته بدلا من قاعة المجلس التي لم ينجح فيها حتي الان
اما النائب الثاني يدعي انه من المعارضة او الاقلية ولا اعلم اين هي المعارضة او حتي الاقلية الجميع واحد داخل قاعات المجلس كما انه مدعو في كل كبيرة وصغيرة مع الوزراء والاغلبية والدنيا تمام
ولكن يريد بكلامه المنمق وحركاته التمثيلية ان يسوق للمصريين انه معارض او حريص علي مصلحتهم بافلام وحركات لا تنطلي الا علي البسطاء وما ازعجني حقا ان هذا النائب تم دعوتة الي المنتدي الذي الذي اقامته الدولة المصرية لاظهار وشرح اعمالها خلال فترة حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي وانجازتها والمشاكل والتحديات التي تواجههم
وعند اعطاء هذا النائب الحديث توقعت انه سيناقش تحديات ومشاكل عامة واقليمية والنحديات الاقتصادية والاجتماعية التي تواجه الدولة المصرية واعطاء حلول واقتراحات جودة لتحسين الحياة في مصر والقضاء علي المشاكل التي تواجه المصريين
الا ان المفاجأة ان هذا النائب يريد تسويق نفسة بحركاته المعهودة امام الرئيس والمصريين وعندما تحدث فضح نفسة بضيق افقة ومحدودية ادواته ونقاشاته واكد انه لا يعرف الهدف من دعوته واخذ يناقش ثلاث مشاكل ليس هذا المكان المناسب لمناقشتهم
وقف المنان الذي يريد النائب اشغال الراي العام به وهي قضية محدودة علي اصحابها ويمكن حلها عن طريق اللجوء الي القضاء من قبل المتضررين
والقضية الثانية موضوع التصالح في مخالقات البناء وصب الاعمدةوهذا الامر ايضا لايستحق المناقشة لان هذا الموضوع خاص بفئة محدودة من المصريين والحكومة تسعي مع النواب لتطوير وحل المشاكل في هذا الملف وليس مجالة المنتدي الذي يناقش اهداف عامة
والموضوع الثالث محاولة التعرض للوزير كامل الوزير بفلم حوكمة الطرق وهذا الامر ايضا محدود وتناقشة العقود المبرمة مع الشركات المسؤولة عن الطرق مع الجهات الرقابية بدلا من محاولة الظهور علي اكتفاف وزير النقل قفزا علي انجازات الوزارة بفلم غير مقنع للمتابعين ومحاولة اختزال انجازات الوزارة في هذة الطرح المحدود
كنت اتمني علي السيد النائب الهمام ان يكون نائبا حقيقا عن الشعب وان يناقش قضايا عامة وموضوعية في المنتدي تساهم في تتطوير الحياة في مصر وان يطرح رؤيا جديدة تستفيد منها الادارة التنفيذية في المنتدي بدلا من مناقشة قضايا محدودة وسطحية ليس مجالها هذا المنتدي المحدد الهدف
يقيني ان مصر امام محنة في كثير من نوابها الذين يجيدون الرقص وحب الظهور دون موضوعية حقيقة لتطوير الاداء البرلماني
نواب ليس لديهم عمق حقيقي لقضايا هذا الوطن وهمومة
نواب عشقوا اللعب علي عقول البسطاء ومشاعرهم دون رؤيا حقيقية لمساعدة الدولة في تتطوير احوالهم
وهذا سببة ان المواطن يختار بعواطفة الشخصية عقول سطحية علي حساب قضايا هذا الوطن ولذلك فانه ينبغي ادخال مواد دراسية تصنع قائد منذ الصغر بدلا من نواب الشو والبربوجندا لان القادم في تاريخ الدول صعب





